ومفاوضات روما لتثبيت وقف إطلاق النار*
شهدت الساعات الماضية سلسلة تطورات سياسية وأمنية متسارعة،
أبرزها تنكيس الأعلام في قصر بعبدا والسراي الحكومي حدادًا على وفاة الأمير القطري الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فيما شددت فرنسا والاتحاد الأوروبي على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تمر بمرحلة أزمة، مؤكدة أن واشنطن تنتهكها بشكل متكرر، وأن طهران تسعى إلى التوصل لآلية مشتركة مع سلطنة عمان بشأن المضيق رغم الضغوط الأميركية.
وفي لبنان، أفادت معلومات إعلامية بأن المفاوضات المرتقبة في روما ستركز على تثبيت وقف إطلاق النار وآلية تطبيق صيغة "المناطق التجريبية"، بمشاركة مستشار رئيس الجمهورية العميد المتقاعد زياد هيكل، ومن دون مشاركة الوفد العسكري، بالتوازي مع التنسيق القائم بين وفد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) والمسار السياسي.
ميدانيًا، واصل جيش الاحتلال اعتداءاته في جنوب لبنان، حيث أقدم على إحراق عدد من المنازل في بلدة حداثا، فيما حلقت مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق مدينة بعلبك.
إقليميًا، أعلنت وكالة مهر الإيرانية دوي انفجارات في محيط بندر عباس وجزيرة قشم، قبل أن تتحدث لاحقًا عن سقوط شهيدين على الأقل في هجوم أميركي استهدف مواقع بمدينة عبادان، فيما أعلنت محافظة خوزستان عن إصابة شخص على الأقل جراء القصف.
وفي المقابل، شدد وزير الدفاع اليمني على التصدي لأي محاولة إيرانية لاختراق الأجواء اليمنية، بينما دعت وزارة الدفاع اليمنية إلى إخلاء مطار صنعاء، في حين أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن طيرانًا سعوديًا شن سلسلة غارات على المطار.
وفي سوريا، أعلنت وزارة الداخلية أن التحقيقات أثبتت مسؤولية خلية تابعة لتنظيم داعش عن تفجيرات السابع من تموز في دمشق، مؤكدة استمرار التحقيقات تمهيدًا لإحالة المتهمين إلى القضاء.
وعلى الصعيد السياسي، أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر مقدمًا التعازي بوفاة الأمير الوالد، فيما أكد الرئيس الفرنسي ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما اعتبر النائب إلياس بو صعب أن قانون إلغاء عقوبة الإعدام لا علاقة له بقانون العفو العام، محذرًا من خطورة مقاطعة الجلسات النيابية وتحميل المقاطعين مسؤولية ذلك.


